الحكاية للإنسان
الأداة تسرّع وتوسّع وتفتح الاحتمالات، والرؤية تبقى لصاحبها. نحن نعلّم الأداة لغة السينما، لا العكس.
نعيش نقلة لم تعرفها الصناعة منذ دخل الصوت إلى السينما. اليوم يستطيع كل حكّاء عربي أن يرى فيلمه قبل أن يصوّره: يجرّب العدسة والضوء، ويرسم مشهده لقطةً لقطة، ويحمل رؤيته كاملة إلى فريقه من اليوم الأول. هذا المختبر هدية سبوت لزملاء الصنعة: مجاني، بالعربية، ويتجدّد.
الأداة تسرّع وتوسّع وتفتح الاحتمالات، والرؤية تبقى لصاحبها. نحن نعلّم الأداة لغة السينما، لا العكس.
ما كان حكراً على الاستوديوهات الكبرى صار في يد الطالب في الخرطوم والمخرج المستقل في القاهرة.
نشارك ما نجرّبه في عملنا اليومي: ما ينجح وما لا ينجح، ونحدّث المختبر كلما تقدّمت الأدوات.
اختر الموضوع والمكان وحجم اللقطة والعدسة والضوء، فيكتب المولّد برومبتاً احترافياً بالإنجليزية جاهزاً لأدوات الصور والفيديو، ويشرح لك بالعربية لماذا يصنع كل اختيار فرقاً.
صف المشهد كما تراه في رأسك: المكان، والوقت، والشخصيات، والإحساس. يحوّله Claude إلى قائمة لقطات بأحجامها وعدساتها، أو برومبتات صور وفيديو، أو ستوري بورد، مع ملاحظات إخراجية.
من فجر النيل إلى فناء أم درمان، ومن مقاهي وسط البلد إلى بلاتوهات الأربعينيات. كل برومبت مكتوب بمفردات التصوير السينمائي، جاهز للنسخ والتعديل.
من الورق إلى الشاشة، لكل قسم في الصناعة مكسب حقيقي ومتاح الآن.